قصة قديمه
قيل انها للشيخ جابر بن مانع ابو ساق عندما توجه للعراق مع الشيخ مانع بن صمعان ال نصيب وقيل انها لابن صمعان و بعد وصولهم للعراق مرض خويه و كان على طريقهم بيت شعر لعجوز اسمها ضبوعه , رحبت بهم و خصصت لهم شق الرجال - المجلس - و اكرمتهم خير كرم ,,,,, و ضبوعه عندها من الانعام و الخير ما لا يحصى و هي مقطوعة النسب و القرابه ,,,,,,,, ,, فقامت ضبوعه بعلاجه لين شفي باذن الله... واكرامهم وتقديم المساعده لهم فقال الشيخ لضبوعه : ان حدش الزمان فديرتي نجران و انا الرجال ذاك و تراني ولدش اللي ما حبلتي به ,,,,,,, فضحكت ضبوعه و قالت و كيف يحدني الزمان و عندي من الحلال اللي ما يحصى و لا تأكله النار ,,,,,,,,
كما ان القصه لها روايه أخرى:
ذهب إلى بسطة سوق في النجف يشتري له غترة فحصل أمرأه فعطته الغتره فقال لها هذه صغيرة فقالت له هذه مقاس جابر بن مانع اللي يذكر وهي لا تعرفه نهائيا فقال لها أكيد أنها مقاس جابر بن مانع فقالت نعم 0 فأخبرها أنه ( جابر بن مانع ) فتفاجأت ولا صدقت حتى أن أثبت لها أنه هو 0 فأخذته معها الى البيت وأكرمته وبعدها بأيام أصابه مرض فقامت به هذه العجوز حتى أن أصبح متعافيا 0 فقال لها أنا سأذهب اللى ديرتي ( نجران ) وأذا جار عليش الزمان أو بغيتي أي شي فتعالي عندي في نجران وانشدي من جابر بن مانع راعي نجران 0 وذهب الى ديرته نجران.
و بعد زمان ما هو بالطويل ,, اقبلت عجوز تتعكز في مزرعة أبو ساق في نجران و نشدت العبد عن صاحب المزرعه فاخبرها انها ملك الشيخ جابر ابو ساق فقالت : انشد ياعبد بعلو صوتك و قل :
لا تأمن الدنيا فتاتي ضبوعه=و ما يامن الدنيا هبيل افواد
فتعذر العبد و قال ان الشيخ بيقطع لسانه لسمعها منه ,, فعطته العجوز وجهها في سلامته ,,,,,,,فانشد العبد و سمعه الشيخ ففز من مقعده و جرى صوب العبد فعين العجوز عنده و قد تغير عليها الزمان و بالكاد عرفها ,,,,,,,,, فحملها على يديه و ادخلها بيته و قال لاهله سبحوها و مشطوها و لبسوها ,,,,, و بعدها جلسها في مقعده اللي بين هله و قال لها هذا مقعدش ما دمتي حيه ...........
و بالفعل اعتنى بها الله يرحمه اللين ماتت و قبروها بين موتاهم .........
فسبحان الدائم على خلقه